أحمد بن محمد الخفاجي
22
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
والعقلُ منِّي ضاع في ثغْرٍ له . . . فيه الثَّنايا بين مِيمٍ سينِ يا ذا الْمَلاحةِ والذي بجَبينهِ . . . في كل ليل مَلامة يهْديني لا يطرُقنَّ اللَّومُ باب مسامِعي . . . وعليه مِن صُدْغَيْك كالزُّرْفِينِ يا لائمِي لك في الملامةِ دِينُكَ الْواهِ . . . ي كما ليَ في الصَّبابة دِيِنِي لا يخطُرُ السُّلوانُ عنه بخاطرِي . . . إلا ورُدَّ من الجوَى بكَمِينِ كم خُضْتُ بَحرَ الموتِ دون وصَالِه الْ . . . غالي ولم أكُ قانّعاً بالدُّونِ وشَفَيْتُ حرَّ الوجد مِن برْدِ اللَّمىَ . . . عِلْماً بأن الماءَ مَا يشْفينِي مُتعجِّباً من خدِّهِ بالماءِ يرْ . . . وينِي أسْاً وبنارِهِ يُورينِي وبخطِّ عارِضِه أَساوِرُ أرْقماً . . . منه فأقرأُ منه ما يَرْقِينِي ويظنُّني حاشاهُ أسلُو حبَّه . . . واللهُ مِن ظنِّ الحبيب يقينِي وهي عِراض قصيدة الرئيس أبي منصور عليّ بن الفضل ، الكاتب المعروف بصرَّدُرّ : أكذا يُجازَى وُدُّ كل قَرين . . . أم هذه شِيَمُ الظِّباءِ العِينِ قُصُّوا علىَّ حديثَ مَن قتَل الهوى . . . إن التَّأسِّي رَوْحُ كل حزينِ ولئن كتمتُمْ مُشفِقين فقد درَى . . . بمصارعِ العُذرِىِّ والمجنونِ